كلمة رئيس مجلس الإدارة

الأستاذ الدكتور عمر شديفات
(وزير التعليم العالي)

لطالما كان التعليم من أهم الركائز الأساسية التي يعتمد عليها النجاح في شتى مجالات الحياة ونظراً لطبيعة عملي كرئيس للجامعة الهاشمية ومساعد لرئيس جامعة آل البيت وأمين عام لوزارة التعليم العالي ووزير لنفس الوزارة في وقت لاحق. ومن خلال خبراتي التربوية المكتسبة من زياراتي الميدانية للجامعات والمدارس في العديد من البلدان العربية والأوروبية ودول شرق آسيا ، كانت فكرة إنشاء صرح تعليمي شامخ رؤية مستقبلية تراودني ليكون الصرح احد ركائز هذا التقدم العلمي في الأردن ، فأكاديمية ريتال الدولية وجدت لتكون حقيقة وحلقة في سلسلة المؤسسات التعليمية الملبية لحاجات وتطلعات الوطن فما كانت الأكاديمية ألا صورة مشرقة للتعليم في الأردن ومثالاً لتحقيق أهداف وزارة التربية والتعليم ، من خلال اختيار هيئة تدريسية تتميز بكفاءة عالية وخلق رفيع ومنهج قويم مشهود له ليكون معلما قدوة حسنة لطلابنا ومن خلال استغلال الأنشطة والفقرات الثقافية ونحوها من الهامش المتروك للمدرسة في تربية الطلبة وتعليمهم الأهداف الفاضله والآداب الحسنة والأخذ بأيديهم إلى القيام بما يجب عليهم ويستحب لهم من الأعمال التي تتناسب مع مستوياتهم.

وبهذا فقد حرصنا في مجلس الإدارة على توجيه إدارة المدرسة إلى ما يخدم العملية التعليمية بأفضل الطرق وحثها على إقامة دورات تأهيلية وتنشيطية للمدرسين والمدرسات في فترات مختلفة وإذا كان التطوير ضرورة حتمية يفرضها الواقع والسباق الدؤوب بين الجميع فما كنا لنستغني عن وضع كل الإمكانات ، وكان أهمها الإعتماد على التكنولوجيا كعنصر رئيس في العملية التعليمية والأمل قائم في مزيد من العمل لتحقيق النجاحات التي نأملها لأبنائنا لمواكبة آخر ما وصلت إليه علوم التربية والعلوم الحديثة ونحن معا على الطريق نواصل دفع أبنائنا نحو مستقبل أفضل يحقق لهم أعلى المستويات كما يحقق لأردننا الغالي مكانة متميزة في مضمار التربية والتعليم.